النوارس لا تجيد البغاء /باسم عبد الكريم
( ألنوارس لاتجيد البغاء )
تباً...، باخوس* المربدِ المنتخب ، لمّا يرممْ خباءَ معلَّقات
اندثاري المتهرئِ الهرولة ، تحت جلدِ حولياتي ، المتنازَعَةِ
الأرصفة / من وصايا كاهنة البغايا .
حينما زرع بابا لِثامَويل ، في حضني ، رأسَ وليدي البِكر
، مُسَلْفَنةً بمشيمةِ التقويمِ الماقبل ميلادي ، وُلدَتِ الهجرةُ
بقدم واحدة ، الى حانة اغاريد الكؤوسِ المجانية الأنخاب
..، حسيسُ مفتاحِ غفوتي المحرمة الجناح شرعاً ، لاتؤوِّلُ
لغةَ الشفاه المضاجِعة قُفلَها الصدئَ اللسان، سعادةُ سفيرُ
النسانيسِ العوراء ، يقرر النومَ عارياً في غاباتِ القممِ
العمياء ، مازال الدخان المتصاعدُ من صفوف الدرس
المتساقط الابجدية ، يتراقصُ على مفترقات زيغِ نظراتي
المبحوحة الأفق ، فقد نفد المشروبُ الدفيء السحر، من
قناني الوطر، وماعاد زرياب امسياتي المخملية ، يبحث
عن معشوقته المحنطة في كف المدى الاحدب ، الوجوهُ
القادمة ، من عمق الاغوار السحيقة الجدب ، تبتسم لربيع
النهود الجمرية الظمأ ، على شفة بركاني/ حكمة دولارية.
قوافي الجراح الثملة ، بعُريِ ندائها ، لاتقوى على وضع
وتراً سادساً ، لراقصات معابدي ، لتبقى قصيدتي شمطاءَ
، تبحثُ عن ديوانٍ مشتركٍ يؤممها / شعار انتخابي.
_________________
* باخوس : ميث . رومانية / اله الخمر
ــــــــــــــــــــ/ باسم الفضلي ـ العراقي


تعليقات
إرسال تعليق