....أحاسيس مدفونة.....
رجل شرقي يأبى
أن يذكر انثاه بحبه لها
حتى ولو كان فؤاده حبيس
ظلها و أسير عطرها
يخجل من ذكر أول لقاء بها أمام الملأ
لأنه يعتقد أنها لو ذكرت في هذا المقام
سوف تصبح ذكرى سيئة يلوكها كل لسان
يأبى ترتيب خصلات شعرها فوق جبينها
فهو يعتقد أن شهامته عرجاء لو خدمها
ضحك الرجل الشرقي من جنون الرجل الغربي
الذي يداعب خصر حبيبته في كل حين
يتلاعبان مثل أطفال صغار اتسخلت
ملابسها للجلوس عشوائيا في مكان
ينثران الحب والعطر والضحكات دون ملل
ويزرعان الحنين والقبل في كل الفصول
حتى أزهرت أيام الشتاء في حضرتها ....
بقلم : صالح عزوز/ الجزائر



تعليقات
إرسال تعليق