#الحُبُّ_في_زَمَنِ ...
#كورونا .....!!
كُلُّ ...
قَصائِدِ الحُبِّ
تَجمَعُنا ...
في زَمنِ كورونا :
أنتَ ... وَأنتِ ...
... وَأنا ...
لَوْ تَعلَمينَ ..!؟؟
كيْفَ أضحَى
الصَّمتُ لُغَةً ...
لِلْمُتَكَلِّمينَ ..!؟؟
كَيفَ تَغَيَّرَ وَجْهُ :
القَمَر والشُّعَراء ...
والمُبدِعينَ ...!؟؟
كيْفَ حاصَرَتِ
الآهاتُ ... دُموعاً
في مَآقِينا ..!؟؟
كَيفَ حَملَ
حِصانُ القَدَرِ نَعشَهُ
ورَحَلَ فِينا ..!؟؟
كَيفَ بَنَى الحُبُّ
سَماءَ بَيتِهِ فَوْقَ
سَقْفِ دَمِنا ..!؟؟
لَوْ تَعلَمينَ ...
حَبيبَتي :
كَيف يَبقَى الحُبّ
على سَواعِدِ ...
الرِّجالِ والنِّساءِ
حَيٌّ لا يَموتُ ..!؟؟
هَكَذا عُدتُ
أمْشي وَحيداً
في زَمَنِ كورونا ...
وَعِندَما يَكتُبُني
الحَرفُ ... أتَشَبَّثُ
بِتَلابِيبِ القَصيدَة ...
أَسقِي أَوراقَ الرَّبيعِ
بحِبْرِ الأُمْنِيَّاتِ ...
فَتَنْمو أغْصانُ
السُّنُونُو فَوقَ
أغْصاني ...
وَكُلَّما غاصَتِ ...
الشَّمسُ في جُحرِها :
أَفْتِلُ خُيوطَ الَّليْلِ
أسدِلُ سِتارَ ...
الأَحلامِ ...
وَأَزُفُّها ... عَروساً
لِلْغِيَّابِ فوق
هَذِهِ الأَرض ...
الطيبة ..!!
#أحمد_الماخوخي : فاس 07|04|2020



تعليقات
إرسال تعليق