ازهار الشوق /مصطفى سليمان

 💐 أزهار الشوق 💐 


#و_أعيد_نشرها_


يا لأمنياتي الصغيرة التعيسة .. 

أكلما مسني الفرح لحيظات 

اقتص الضر تعسفا منها .. 

يرميني فتات الموائد الهنية .. 

حتى استفحلت لدي الأنيميا 

صرت كلما انتابني الفرح 

و لو خفية .. 

فقدت على إثره 

محفزات الشهية 

في أن أحمل على عاتقي 

و لو شبه أمنية .. 

أما حان الحين 

لوضع معاطف الأحقاد 

سلة المهملات .. 

و معها أوزار المطامع 

لمطامح الضغينة ..  

هل لي بأحلام بديلة 

تختبئ ظليلة .. 

تحت أشعة قمر منسي 

يكون لي الوسيلة .. 

لمقبرة الفصل للرجم للوأد 

موتا رحيما 

لسهاد لا يجلب لي 

إلا خفافيش 

تظهر و تختفي 

ببياض الوهم 

تتقنع قناع الحقيقة .. 

لكي أطير خيالا طليقا 

أناضل رياح نحسي

اتجاه خط الرحلة 

لعصفور الطفولة 

أعود كما كنت 

غير آبه لتعاقب الفصول 

أعيشها فصلا واحدا 

منفردا وحيدا للأزلية .. 

لحياة لا أقبل عنها بديلا 

أزرع فيها كويكبات و نجيمات 

فما زلت أحتفظ ببذورها الندية .. 

و بتربة كنت قد جلبت منها اكتفائي

تربة وفية بوفاء الصبح 

لليلة الشقية ..

أزرع فيها ما استطعت يقينا 

و يقينا ستزهر سماء 

فلكا تسبح فيه عناقيد 

من نجوم و كواكب 

تختمر سريعا

تهبني نبذة عن تفاصيل عيشي 

و نبيذا معتقا شهيا 

لحياة سعداء سرمدية ..

تحرسني تظللني تحميني

و تحمي أمنياتي الصغيرة التعيسة ..

آه منها أمنيات 

تطلبت مني كل الرجاء 

راجئي المستميت فيها 

دهرا قصيرا .. 

بطول عرض حجم كوكبنا 

من بكرة المشيئة 

إلى أصيل الوصية ..


مصطفى سليمان / المغرب.


تعليقات

المشاركات الشائعة