التردد سفر /كمال بن حمد

 " التّردّد، سفر... "

تذكّرَتْ،

أنْ تتفقّد أوراق هويّتها،

و جواز السّفر،

بعد أنْ رتّبتْ حقائبها،

و إنتبهتْ لتفاصيلِ غرفتها،

أين إنتشرَ الحنين،

رائحة حزينة...

جلسَتْ أسفل مقعد الزّينة،

تُثبّتُ وثائقها،

بقيدِ حقيبتها،

حتّى لاح لها طيفي،

فتمزَّقَ رِيقُها،

و تلعثمَ بصرُها،

و إشتدّ نبضُها،

 لاحَ طيفي لها...

كدُخانٍ إمتزجَ بعطرها،

كمدفأةِ شتاءٍ إحتلّتْ أركانها،

حرّكَتْ مرافئَ نَهديْها،

و إسْتَوَتْ قامةَ تمنُّعها،

إستاءتْ، تملّصَتْ، تلاصقَتْ أشياؤها،

إستغربَتْ فمالَتْ تستنجدُ سِوارَ أهدابها،

شدَّتْ شفاهها داخلَ أسوارها،

تشبّثَتْ بحقيبتها،

غطــــــــت حدائقها،

حاولت كتم صرختها، 

حتى إنفجر داخلها... 

نبضا يقول:

إنتظـــــــــــــر... 

أنا في طريقي إليك...

#كمال_بنحمد


تعليقات

المشاركات الشائعة