وطن الفراشات /بشار الجراح
وطن الفراشات
عطر اليوكالبتس
خطوات الحنين على الطرقات الحجرية
ضوء الشمس وهي تقبل صفحة الماء برقة
و كان دجلة أمامي يافعا
مثل صبي
و قلبي في الجوار
يبحث عنك
بين كل ماكتبته من أشعار
لم يفهمها غيرك
وكيف حبك كان ضربا من الجنون
ويحمل في طياته
عطرا منسجما مع جسدك اللدن
....
موت الطفولة المتآخرة
في إنحناءات خصرك وهو يتمايل بشدة
و أنت ترقصين بدلال بلبل
ليعلن إن أوقات القطاف لن تتأخر
رغم كل مهرجانات الضوضاء
والتعديل الاخير للفوضى
لتتلائم مع وصايا رجال التقويم الأسود
كان الجوار مليء بالكلمات
وكنت مثل ملاح
أضاع الارض والسماء
......
الحب الحقيقي لايدون على الورق
بل يحفر في تجاوبف القلب
كانت خطوط كفي تشير الى شرفتك
حيث تبتسمين لي
وترسلين لي قبلات بلا عناوين
وكنت أراقبها
وهي تنساب الي مثل جدول
.....
سنحاول إصلاح الاف من الخيبات
وكما كبيرا من الذكريات
سنرمم تصدع الأرض
ونحرث حقولا دارت بها معارك مجد
من أجل ان يبعث من جديد
وطن الفراشات
بشار الجراح
٢٣ تشرين اول ٢٠٢٠



تعليقات
إرسال تعليق