تنهيدة شوق /علي الصباح
... تنهيدة شوق ....
............. بقلم علي الصباح
.
رغم كل الأسى
والحزن
والالم
لازلتي تنامين في
جوف يدي
كعصفورة بلل جناحيها المطر
فلاذت مختبئة
بأمان...
ولازال الزمان يجلدني
في مشاعري
ولازالت الاحلام تصاب
بالبهتان..
ولازلتي حبيبتي
ولازلت انا بحبك
السلطان....
فيامن فك الهوى
دبابيس شعرك دون أعتذار
ويامن تحت ظل رمشيك
تراقص الهوى دلالا
وما استكان....
اني احبك ياسيدتي
والحب..يأتي ويغدو
دون تخطيط مسبق
ويدخل القلوب
دون استئذان.....
ماانت ِ سوى تنهيدة
في عمق قلبي
فليحفظك ياسيدتي
الرحمن....
وأني لأراك في
شموخ نخيل العراق
وفي عظمة وجمال
دجلة والفرات
وفي عيون نساء العراق
اراك شامخة
رغم الموت والاحتراق....
أن هواك أجده مرتحل
بين النبض والنبض
والمشاعر تدعوك
للعناق...
فاين الهروب من عشق ٍ
يحاصرني كموج البحر
وكحل عينيك حراق
حراق....
حينها سألغي المسافة
بين بقائي وبين انتحاري
في دروب الغربة
والفراق....



تعليقات
إرسال تعليق