سباق المسافات /احمد الماخوخي
#سِباقُ_المَسافاتِ
#الطَّويلَة ...!!
الرَّصيفُ يَتَجاوَزُني
فِي سِباقِ المَسافاتِ
الطَّويلَة ...
مِن مَنبِتِ الأَحرارِ ...
مِن مَشرِقِ الأنْوارِ ...
مِن "ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ" ...
بِمَغرِبِ التَّنوُّعِ
وَالإِختِلافِ .
عَبْرَ "طُورِ سِينِين"
وَأَرضِ فِلِسطِين .
فِي شَرقِ المُتوَسِّط
وبِلادِ الشَّامِ
الحَزِين .
يَستَوطِنُ ...
الأَمَلُ الدَّفِينُ
شِعابَ القُدسِ
وجِنِين .
وَقَد يَستَيقِظُ الرَّبٍيع
مِن سَكَراتِ المَوتِ
المَوْشُومَةِ عَلَى
الجَبِين .
وَمِن أَدغالِ ...
ذَلِكَ التَّارِيخ البَعِيد
وجُغرافِيَّة الحُزنِ
القَديم .
يَستَحيلُ بَقايَا
مُزنٍ خَفِيفٍ ...
يَتغَذَّى عَلى نَسائِمِ
المَوتِ الرَّحيم .
فَيَسقُطُ ...
كَالمَطَرِ وَحِيداً
"رَهِين المَحبَسَيْنِ"
صَريعٌ ؛ بِجُنونِ
العُظَماء ...
يَتِيمٌ ؛ بِلا أُذُنَيْنِ
كَوَحِيدِ القَرنِ .
وَعلَى صَدرِ أَحلَامِه
يَشدُو السّنُونُو
تَرانِيمَ المَجدِ ...
والبَقاء ..!!
#أحمد_الماخوخي : فاس 12|10|2020



تعليقات
إرسال تعليق