حمدآ للبترول /ادريس الصغير

 حمدا للبترول


أخذنا ركنا، في أخير الصف، انا وميسون

ننتظر مع، المنتظرين

ابتداء العرض الاول، لمسرحية (آخير الدموع)

ميسون، لا تشعر بي، ولم تعتاد على ملامحي

لكنها  كانت، تشاركني نفس الإهتمام، 

ونفس الإحساس

أن الكل، صار يؤلف 

ليقنع ..

أو يقتنع ..

أو مقتنع ..

أن مدينة الرب، سقطت عنها الحصانة

وأنه لم يعد، بين العرب 

من يستطيع، ان يَلبس عباية 

صلاح الدين.. 

لا أحد، يصفر للعرض

لا أحد، يصفق للعرض

 لا أحد، يهتف للعرض

الكلمات، صارت خنجرا 

يذبح الجُمل، والجُمل في الحلق، صارت لا تَضجر

لما يحدث، في فلسطين، وسوريا،  وليبيا، والعرق... 

لأن الحلق، صار لا يستحي

من أن يُخرج، كلماتٍ ضد نفسه

بعدما سقط، عنه الحياء

خسرنا في كل المعارك، لم ننتصر يوما، 

الذي انتصر، هو البترول

فحمدا، للبترول

   

                 الصغير إدريس الجزائر


تعليقات

المشاركات الشائعة