رقصة التويست /بشار الجراح
رقصة التويست
كما كل مرة
سنتراجع قليلا
سنحاول ارضاء العصافير
سنرقص التويست حتى الصباح
لنرمم قليلا من حكايات الامس
لكن الطريق الوعر يزداد قبحا
...
الطفل خبا في ثيابه الحجارة
ورشق الشرطي المار من امامه
كانت امه على الباب تنتظر
ان يعود
لكنه اطلق كل حقده
جدوله المهان
و كراسات صفه
في وجه المستقبل
.....
تلك الرقصة
كم انا بشوق اليها
وانت تتارجحين مثل غصن طري
يانعة وحسنك يفتك بالقلوب
هلمي الي
فالرقص بدونك بلا هوية
....
لاتطلبي الانتظار مني
تعبت من تكرار الاحداث
في الصيف وقت الثورة
والشتاء الممطر يعلمنا كيف نموت
كانت حدائق الشوارع
تخفي ندوب المدينة
كانت رقصة التويست تنتظر امرا
لتدور
بشار الجراح
تشرين الاول٢٠١٩



تعليقات
إرسال تعليق